إنني أكاد أكون اسعد مخلوق في هذه الدنيا وأفضلهم حظا ... فأنت يا حياتي حياتي ... أنت التي أحببتني بصدق إحساس ووهبتيني روحك ... إني يا حبيبتي كنت قبل أن احبك مخلوقا ساذجا لا يحلم بأدنى شيء ، اللهم قضاء يومه على أي حال كان , والآن أصبحت غير ذلك الإنسان الماضي .. الآن أحبك ، أنا أحمل بداخلي حبا يجعلني أسير إلى الأمام برغبة مجنونة تدفعني إلى تحقيق المستحيل حبيبتي إنني أعيش في فلك حبك واسكن شغاف قلبك ، فأحاول جاهدا ما استطعت أن أسعد قلب من استحليت لأني بسعادته اسعد وبشقائه أتعذب حبيبتي ... إن في قلبي أحاسيس ومشاعر تضطرب كلما رايتك ، فكأني أريد أن أختفي من هذه الدنيا ، واندمج في روحك ، لأن نفسي تواقة إليك ، مولعة بك فأصبحت لا أستطيع أن استغني عنك فرفقا بي ؛؛؛ بيديك سعادتي ؛؛؛
الاربعاء, 23 اغسطس, 2006
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








